404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

رحلة تيدي وفلورا إلى أرض الأحلام: قصة سحرية للأطفال قبل النوم

0


قصة قصيرة للأطفال قبل النوم:

عندما كانت القمر يلمع في سماء الليل، والنجوم تتلألأ كأضواء اللؤلؤ الساطعة، كان هناك عالم سحري اسمه "أرض الأحلام". في هذا العالم الرائع، عاشت مخلوقات سحرية وأصدقاء لطفاء.

كان هناك صديق اسمه تيدي الدب، وكان لديه فراشة جميلة اسمها فلورا. كانوا يعيشون في إحدى الغابات السحرية، حيث الأشجار الضخمة والأزهار اللامعة.

في أحد الأيام، قرر تيدي وفلورا القيام برحلة ممتعة في الغابة. ساروا بين الأشجار والزهور، واكتشفوا أماكن جديدة ورائعة. كانوا يلعبون معاً ويضحكون تحت ضوء القمر اللامع.

ثم، وبينما كانوا يجلسون على ضفاف بحيرة صافية، طلبت فلورا من تيدي أن يخبرها بأمنيته. قال تيدي بابتسامة: "أتمنى أن تكون كل الأطفال في العالم سعداء وأن تتحقق أمانيهم".

فجأة، بدأت فلورا بالرقص حول تيدي، وفجأة أضاءت البحيرة بضوء ساطع وظهرت جنية صغيرة جميلة. قالت الجنية: "أنا جينا، جنية الأماني، وجئت لأحقق أمنيتك، تيدي!"

أخذت جينا أمانية تيدي وبدأت ترقص من جديد. وفي لحظة سحرية، بدأت الأمانية في الظهور حول العالم، جعلت كل الأطفال سعداء وملأت قلوبهم بالفرح.

عاد تيدي وفلورا إلى منزلهم في الغابة، وكانوا يعلمون أن السحر يكمن في الأماني الصادقة والقلوب الطيبة. ومنذ ذلك الحين، كانوا يعيشون سعداء ومليئين بالأمل في أرض الأحلام.

وهكذا، انطفأت الأنوار في الغابة وبدأ الجميع يغلق عيونه، مستعدون لرحلة نوم هادئة وأحلام سعيدة. تمنى لكل الأطفال ليلة سعيدة وأحلاماً جميلة!

قصـة الأسد المغرور - لغرس قيمة التواضع عند الأطفال -

0

كان يا ما كان كان فيه اسد كبير و قوى يعيش فى الغابة وبيخاف من كل الحيوانات  و عندما يمشى لا يستطيع احد ان يقف امامه
وفى يوم من الأيام جاء فأر صغير فأراد ان يلعب مع الأسد
فقال له الاسد انا لا العب مع امثالك فأنت ضعيف و انا قوى و انا لا أريد اللعب معك
فقال له الفأر لماذا لا تريد اللعب معى فأنا يمكن انا اكون صديق لك و الصديق يحتاج الى صديقه فى يوما ما
فضحك الاسد و قال للفأر هل انا احتاج اليك ها  ها  ها   
فغضب الفأر من الأسد ثم ذهب و تركه
وفى يوم من الأيام جاءت مجموعة من الصيادين فى الغابة و وضعوا الشباك و تركوها ليصطادوا بها الحيوانات الكبيرة ليلا ويرجعوا فى الصباح لياخذوها
وفى ليلة من الليالي خرج الأسد يبحث عن طعام فوقع فى شبكة الصياد ولم يستطع ان يخلص نفسه منها
وبعد لحظات وجد الأسد الفار يمر بجواره
فنادى الأسد  على الفار وقال له : ايها الفار ارجوك ساعدنى واقطع حبال الشبكة باسنانك لتخلصنى منها
فقال له الفأر :- لا انت قلت انا لا يمكن ان اكون صديقك
فابحث عن اسد قوى مثلك يخلصك…
فقال الأسد: لا يمكن لأحد أن يساعدنى إلا أنت…
فقال الفأر: فهل عرفت أن الفأر الضعيف يمكن أن يساعد

قصـة أنـــا و الظــلام

0


قصة خيالية قصيرة رائعة – فى يوم من الايام كان هناك فتى صغير ينام فى غرفته ليلا بمفردة و كان شديد الخوف من الظلام و دائما ما يبدأ عقله بنسج الافكار و الخيالات المخلفة بمجرد حلول الظلام . يفكر دائما انه هناك شبح مخيف يركد هناك فى جانب غرفته يسمى الظلام هذا المخلوق المجهول المخيف الذى سيهاجمة يوميا . كانت ترعبه هذة الفكرة كثيرا و تجعله ينام مسرعا منكمشا على نفسه ولا يحاول النظر ابدا الى الظلام حتى لا تبدأ افكاره مجددا .
وفى يوم اثناء نومه وحيدا فى غرفته الصغيرة نظر الى الظلام السائد و امتلكه الخوف و فجاه تحققت جميع مخاوفة و كوبيسة امام عينه فقد خرج من قلب الظلام كائن ! فتى صغير يشبهه تماما وقف امامه فى ثقه . ارتعد الفتى الصغير خوفا و سأل الشبح فى خوف من انت و ماذا تريد منى ايها الشبح ؟ كيف يمكننى ان اجعلك تذهب دون ان تصيبنى بمكروه ؟ ارجوك اتركنى . رد علية الظلام فى هدوء و بنظرة شاحبة مرعبة جدا : انا الظلام و يبدو من نظرتك و زرقة وجهك انك تخافنى كثيرا اليس كذلك ؟ رد عليه الفتى الصغير فى الاندهاش فهو لم يكن يتوقع ابدا ان تكون مخاوفة حقيقية و ان هناك كائن حقيقى يسمى الظلام و يقف الان امامه يخاطبة : نعم انا اخافك . فانت تجعلنى اتخيل اشياء مخيفة لا ترى بداخلك .
ابتسم الظلام فى هدوء قائلا : انا لم ولن اؤذيك ابدا . فانا اتواجد فقط عند من يخافنى كى اقول له انه لا يوجد اى داعى للخوف و الزعر . ليس عليك الخوف منى ولا من اى مخلوق خالص غير قادر على ايذاءك . كن مؤمنا بالله سبحانه و تعالى و لا تخاف احدا غيره فالله هى الحامى و الان بما انك قد عرفتنى تماما و استجمعت قواك و شجاعتك للحديث معى فانا سوف اذهب الان و انا واثق انك لن تخافنى مره اخرى .
بدأ الفتى فى البكاء حزينا فسأله الظلام لماذا تبكى فاجابه انه لا يبكى خوفا و لكنه حزين على حال الظلام الطيب الذى يساعد الغير و لكن الكثير يخافونه . ضحك الظلام و قال ان له العديد و العديد من الاصدقاء الذين لا يخافونه ابدا و سوف يكون هذا الفتى الصغير صديقة الجديد . انهى الظلام كلامه و اختفى تماما .
من يومها و الفتى الصغير لا يخاف الظلام ابدا و كلما جلس فى غرفتة المظلمة وحيدا تذكر شيئا واحدا و هو صديقة الظلام الذى يتمنى انه يراه مرة اخرى !



كلمات دلالية : قصص قصيرة للاطفال - قصص قصيرة جدا للاطفال - قصص قبل النوم للأطفال- حكايات قبل النوم للأطفال-قصص للنوم-حواديت قبل النوم للاطفال-قصص جميلة للاطفال-قصص ماقبل النوم للاطفال-حكايات للصغا-قصص اطفال قبل النوم بالصور-قصص تعليمية

قصـة أسماء و ضوء القمر

0

أسماء و ضوء القمر

يحكي أنه فى يوم من الأيام كان هناك طفلة جميلة تدعي أسماء، كانت تجلس أسماء بعد عودتها من المدرسة كل يوم مع والدها الحنون تقرأ معه دروسها ويعلمها درس مفيد وجديد، وفى ليلة بينما أسماء جالسة مع والدها إقترب منها القمر ضاحكاً وألقي التحية عليها، ولكن أسماء لم تنتبة للقمر ولم تجبة، أستغرب القمر رد فعل أسماء وتجاهلها له، فلاحظ والدها ذلك فسألها فى تعجب : ما بك يا أسماء ؟ يقترب منك القمر بكل بهائة ونورة وجمالة ويصافحك ولكنك لا تنظري إلية وتتجاهلية، إبتسمت أسماء فى هدوء وقالت : يا ولدي لا شك أن القمر جميل ورائع، ولكن ليس له أى فائدة، يمكنك أن تخبرني ما فائدة هذا القمر الجميل ؟
تعجب الرجل كثيراً من تفكير إبنتة ولكنه جاوبها : القمر يا أسماء هو عنوان الليل وبهجتة وجمالة، فهو ينير السماء وترقص النجوم حوالة مغردة، هل هناك أجمل من القمر بنورة وروعتة ؟ أجابت أسماء : ولكن لم يعد له أى فائدة الآن بعد إختراع الكهرباء، ولم نعد بحاجة إلية .. إستاء الوالد كثيراً من تفكير إبنتة وأراد أن يعلم إبنتة عن أهمية القمر ومدي روعتة، ولكن قبل أن ينطق الأب بكلمة أخري، إنسحب القمر حزيناً فى هدوء وآخذ نورة وأشعتة مبتعداً بعدما سمع حديث أسماء، وفجأة أظلمت السماء وحزنت النجوم لفراق القمر وإمتلاً الجو حزناً وكآبة .
إرتعشت أسماء خوفاً وإرتمت بين أحضان أبيها قائلة بصوت خافت : : ماذا حدث يا أبي، لماذا أظلمت الدنيا وأصبح كل شيئاً مخيفاً، قبل قليل كان كل شيئاً مبهجاً وجميلاً، ربت الأب علي كتف إبنتة الصغيرة قائلا : هل تعرفت الآن قيمة القمر يا أسماء ؟ خفضت أسماء رأسها فى خجل قائلة : نعم يا والدي عرفت، عد أيها القمر الحبيب وأعدك أنني لن أخطئ فى قدرك وحقك مرة أخري أبداً.
ولكن القمر لم يعد فأخبرها والدها أن القمر حزن كثيراً بسبب كلامها وأنه لن يعود هذا المساء، حزنت أسماء كثيراً لحزن القمر وندمت علي حديثها فى حقة، وأخذت تطلب منه وتلح عليه أن يعود من جديد، عندها سمع القمر صوت بكاء أسماء وعلم بحزنها وندمها، فقرر أن يعود من جديد ليملئ السماء نوراً وفرحاً وأخذت النجوم ترقص وتغني حولة فى فرح من جديد، شكرت أسماء القمر قايلة : أنت رائع وجميل أيها القمر وأنت صديقي من اليوم، قال لها القمر : إسمعي يا أسماء، كل شئ خلقة الله تعالي فى هذة الدنيا له فائدة حتى لو لم تعلميها، فالله لم يخلق شيئاً عبثاُ إنما جعل لكل شئ وظيفة يؤديها فى نظام حتى تنتظم الحياة وتتكامل المخلوقات فيما بينهما، إعتذرت أسماء من القمر من جديد وأخبرتة أنه خير صديق لها من اليوم وطلبت منه أن يسامحها، قال لها القمر : أنت صديقتي يا أسماء وقد سامحتك منذ البداية وسنظل أصدقاء إلى الأبد، فرحت أسماء كثيراً وعادت تذاكر دروسها مع والدها من جديد وقررت بداخلها أن تكتب موضوع تعبير رائع عن القمر وتقدمة إلى مدرستها فى اليوم التالي .


كلمات دلالية : قصص قصيرة للاطفال - قصص قصيرة جدا للاطفال - قصص قبل النوم للأطفال- حكايات قبل النوم للأطفال-قصص للنوم-حواديت قبل النوم للاطفال-قصص جميلة للاطفال-قصص ماقبل النوم للاطفال-حكايات للصغا-قصص اطفال قبل النوم بالصور-قصص تعليمية

قصــة سوسن و الخاتم السحري

0

 يحكى أنه فى قديم الزمان كان هناك فتاة جميلة تدعي سوسن، كانت سوسن تعيش وحيدة مع أباها وأمها ترعاها وتسهر على راحتهما، مرت أيام طويلة ولم يأت أى حد لخطبة سوسن التى بدأت تكبر فى السن شيئاً فشيئاً، بدأت سوسن تشعر بالحزن وتفكر كل ليلة فى عيش حياة سعيدة مليئة بالحب والأطفال الصغار .
وفى يوم من الأيام ماتت والدتها فجأة، فأصاب سوسن حزناً شديداً لفراقها وأخذت تبكي كل ليلة وحيدة فى غرفتها، كما حزن والدها كثيراً لموت زوجتة وأصبح مشغولاً بإبنتة الوحيدة ولا يكف عن التفكير ليل نهار فى مستقبلها .. لمن سيتركها إن لحق بزوجتة هو الآخر، وقد أصابة المرض وأصبح عاجز عن الحركة وأيامه أصبحت معدودة .
وفى يوم تذكر الأب الطيب أن له خاتماً من الذهب تركه عند صديق له يدعي سلمان، فعندما حس أن ساعته قد إقتربت، دعا سوسن وأخبرها أن تتصل بهذا الصديق لتأخذ الخاتم الذهبي منه وتستعمله فى وقت الشدة، فهذا الخاتم سحري !
بكت سوسن عندما فهمت ما يفكر فيه الآب وقال له : ولكن بقاءك بجاني يا أبي أفضل من ألف خاتم ذهبي، إلا أن الله عز وجل قد توفي والدها وصعدت روحة إلى بارئها.

بعد فترة أخذت سوسن تبحث عن صديق والدها لتنفذ وصيته ولكنها لم تعثر عليه، حتى ملت من البحث عنه ويأست أن تجدة، وبينما هى تتنزة يوماً فى الغابة وحيدة سمعت صهيل حصان، أخذت تلتفت حولها حتى وجدت شاب وسيم يركب على حصان أبيض جميل جداً، تقدمت سوسن نحوه وسألته : من أنت يا سيدي ؟ فرد الشاب : أنا ابن سلمان، ماذا تفعلين وحدك فى الغابة وعمن تبحثين .. قالت له سوسن : أبحث عن صديق والدي الذى يدعي سلمان، هل تساعدني ؟ رحب الشاب بمساعدة سوسن المسكينة وأخذها إلى منزل والده سلمان.
حكت سوسن إلى سلمان قصة والدها وأخبرته أنها تريد الخاتم الذهبي، قال سلمان : بالفعل إن الخاتم السحري موجود لدي الآن، ولكنى لا أستطيع تسليمك إياة فى الوقت الحالي، ولكي تستعيدية عليك أن تأتي إلى بورقة مخطوطة بماء الذهب، وستجدي هذة الصورة فى صندوق من ثلاثة صناديق متشابهة تماماً، تعجب سوسن من كلام الرجل وقالت له أنها لا تعلم أى شئ عن قصة الصناديق الثلاثة، قال لها الرجل أنها والدها لم يستطع أن يخبرها بها وإلا يبطل مفعول الخاتم السحري .. عليك الآن أن تذهبى إلى منزلك وتبدأي البحث عن الصنداق الثلاثة، تساءلت سوسن : ولكن كيف سأعرف الصندوق الذى بداخلة المخطوطة وهم جميعاً متشابهين، قال سلمان : عليك أن تعتمدي على ذكاءك للتعرف عليه، فصندوق واحد هو الذى يحتوي على المخطوطة والصندوق الثانى يحوي عقرب فى داخلة والثالث يحوي أفعي سامة .. إحذري فعليك ألا تخطئى أبداً فى فتح الصناديق وإلا ستعرضين نفسك للموت!
أعطاها سلمان مفتاح لتفتح الصندوق، عادت سوسن إلى منزلها خائفة تفكر فى أمرها ولا تدري ماذا تفعل، أخذت تفتش فى المنزل حتى وجدت الصناديق الثلاثة تحت سرير والدها، أخذت تتأملهم بحذر شديد ولا تتجرأ على الإقتراب منهم أو لمسهم .. وفجأة خطرت لها فكرة، إقتربت بحذر من الصنادق وأخذت تنصب بأذنيها لعلها تسمع أى أصوات تأتى من داخل الصندوق لتعلم مكان الأفعي والعقرب، وفعلاً وجدت صندوق واحد لا يصدر منه أى خربشة أو أصوات غريبة، فقررت فتحة وأدخلت المفتاح، وإذا بشعاع ذهبي قوي جداً يضئ أرجاء المنزل، أخرجت سوسن من الصندوق مخطوطة الذهب وهى تشعر بالسعادة والحماس .
ذهبت مسرعة إلى منزل سلمان وأعطته الورقة، فأحضر لها سلمان الخاتم السحري على الفور قائلا : هذا الخاتم ملك لك الآن ضعيه فى إصبعك وإمسحي علية مرتين، ثم إطلبي كل ما تتمني وسيتحقق بإذن الله.

إرتدت سوسن الخاتم ومسحت علية وقالت : يا خاتمي الذهبي أريد زوجاً مثالياً وبيتاً صغيراً هادئاً وذرية صالحة أربيها فى طاعة الله عز وجل، وفعلاً تحققت أمنيتها وعاشت سوسن مع زوجها فى سعادة هناء وظل الخاتم السحري فى إصبعها لا يفارقها أبداً، وكانت دوماً تحمد الله الذى أعطاها ما تمنت .

قصــة قرع الطبـــول

0

قصة قرع الطبول

يحكى أن كان هناك تاجر ذكي وآمين يدعي منصور، كان يتسم بالأمانة والصدق ويهتم ببيع أفضل أنواع البضائع مما جعل جميع التجار والزبائن يتناقلون إسمه فى أنحاء السوق حتى أصبح من أشهر وأغنى التجار، وصار كبار التجار يحسدونة على تجارتة الرائجة وحسن سمعته والبضائع الجميلة الذى إشتهر بها دكانة وتزاحم الزبائن عليه لشراء أجود أنواع الأقمشة والحرير، وذلك لأنه كان يبيع بأرخص الأسعار ويرضى بالقليل من الربح ويشكر الله عز وجل على رزقة، وكان منصور التاجر دوماً يردد كلمة ” كن متسامحاً في بيعك تكسب كثيراً من الأصحاب والزبائن “، كان هذا مبدأ منصور التاجر فى البيع والشراء .
وفى يوم من الأيام جاء رجل غريب عن السوق ووقف عند دكان التاجر منصور وأخذ يقلب فى الأقمشة ويتحسس الحرير وبدأ يختار أجود الأنواع قائلا لمنصور : أنا تاجر مثلك وقد أعجبتنى بضاعتك وأريد شراء كذا وكذا، ولكن للأسف ليس معى ما يكفي من المال لشراءها الآن، وإذا أتيت معى إلى مدينتي سوف أعطيك الثمن وأكرمك .. رد منصور على الفور : لابأس خذ كل ما تحتاج فأنا ليس من عادتى أن أرفض طلب أحداً أبداً، وفعلاً أختار الرجل الغريب كل ما أراد من القماش وساعده منصور فى حملها حتى وصل إلى آخر السوق وودعه وذهب .

وبعد مرور عدة أشهر أراد منصور التاجر أن يسافر إلى مدينة الرجل الغريب ويزورة ويطئمن على أحوالة ، ويقضى فترة راحة بعيداً عن السوق وعن عناء العمل، سافر منصور إلى المدينة وكان الطريق طويل جداً وشاق وبمجرد وصوله إلى السوق أخذ منصور يسأل التجار عن الرجل الغريب حتى وقف أمام متجر كبير ملئ بخيرات الله وبه الكثير من العمال والزبائن وعلى باب المتجر وقف الرجل الغريب، دخل منصور إلى الدكان وسلم على الرجل ولكنه أنكر منصور وحلف أنه لم يره أبداً من قبل ولم يأخذ منه أى شئ ولم يسافر إلى بلدته أبداً !! وعندما صمم منصور على أنه يعرف الرجل، نادي الرجل عماله وطلب منهم أن يلقو بمنصور خارج المتجر، حزن التاجر الأمين حزناً شديداً وشعر أنه كان غبي عندما صدق هذا الرجل الغريب وأعطاه بضاعته دون أن يقبض منه قرشاً واحداً .. أخذ يفكر ماذا فعل وكيف يرد ماله وكرامته .
أخذ منصور يسير فى أنحاء وشوارع المدينة حتى أحس بالتعب فدخل إلى فندق صغير وبات فيه ليلتها، وعندما غلبة النعاس إستيقظ مفزوعاً على صوت قرع الطبول بجميع أنحاء المدينة، إستغرب منصور وسأل صاحب الفندق عن هذا الصوت فأجاب الرجل أن هذة هى عادة المدينة عندما يموت شخص يدق الطبل أربع دقات بم بم بم بم .، وإذا كان الميت أرفع مكانة وعلماً دق الطبل عشر دقات، ولكن عندما يموت الأمير أو الملك يقرع الطبل عشرين مرة !
هنا خطرت على بال منصور الأمين فكرة ذكية جداً، ترك منصور غرفته وذهب إلى دكان قارع الطبل وطلب منه أن يقرع الطبل ثلاثين مرة ! وبالفعل صنع قارع الطبول ما طلب منه منصور ودوي الصوت قوياً جداً فى أنحاء المدينة، سادت البلبلة والفوضى أرجاء المدينة وخرج الجميع يتساءل عن هذة الطبول، حتى وصلت الأخبار إلى قصر الأمير الذى أمر فوراً بإحضار قارع الطبول ليسألة عن سبب قرع الطبل ثلاثين مرة، قال قارع الطبول أن منصور التاجر هو من طلب منه ذلك وأعطاه مقابل فعلة ليرة ذهبية، غضب الأمير وطلب من رجالة أن يحضروا منصور التاجر على الفور .
حضر منصور مبتسماً هادئاً ووقع أمام الأمير فى ثقة وشموخ، وعندما سأله الأمير عن سبب فعلة، رد منصور الذكي قائلا : ” إذا كانت وفاة الأمير تقرع لها عشرين قرعة طبل، فما العجب إن قرع لموت الأمانة والصدق ثلاثين قرعة ؟!
أعجب الأمير بذكاء منصور وحرصة على الأمانة والصدق وقال له : والله لن تموت الأمانة ولن يموت الصدق أبداً بين الناس ، وأحضر الرجل المحتال وأمر بحبسه ودفع ثمن البضاعة إلى منصور .

قصـــة هزيــــــــم الرعــــــــــد

0


عندما كنا صغاراً كنا نتطلع لأن نكون أبطالاً خارقين نعانق السماء طيرانا ، ونحفر الأرض عندما يصاب أحباءنا بمكروه ، وكنا نقاوم ونقاوم هذه المشاعر التي تربت معنا ، لأن أي تجربة إن حاولنا أن نجريها ، من الممكن أن تسبب لحياتنا الخطر ، وتجلب لنا التعاسة بخسارة من نحب ، وحديثنا اليوم سيدور عن قصص الخيال العلمي ، تلك القصص التي تهنا في هيامنا ، وحلمنا بها طوال حياتنا ، وتخلينا أنفسنا بوجوههم ، وملامحهم ، وكدنا نقوم بما يفعلوه ، لولا أن الكبار كانو يمنعوننا في أغلب الأحيان ، ولا زلنا نتذكر شخصيات عشنا معها حتى اليوم ، كالكابتن ماجد ، وساندي بل ، وصقور الأرض ، وهزيم الرعد ، وحديثنا اليوم سيدور عن قصص خيال علمي جسدتها برامج الأطفال ، وأولها : هزيم الرعد : وهي قصة بطل خيالية ، فادها أحد أبطال الفضاء ، من أجل القضاء على قوى الشر ، التي تنوي غزو الكرة الأرضية ، وتدمير ما عليها من بشر ، وتبدأ من هذه النقطة ، بداية انطلاق حقيقية ، يجسدها أكثر من شخصية ، صاحبنا هو هزيم الرعد ، وهو البطل المقدام ، الذي ينوي أن يخدم أرضه ، ويدافع عن بلاده ، ويحمي أهله ، وبين قوى خارجية ، جاءت من أجل السيطرة على كوكب الأرض ، كما فعلت بباقي الكواكب ، فدمرت أهلها ، وداست عليهم ، وأخذتهم عبيداً لها ، ثم تدور مجريات القصة في الفضاء الخارجي ، بمساعدة العديد من الفضائيين ، وآلات ومعدات ضخمة جداً ، استطاع هؤلاء الأبطال أن يجهزوها من أجل غزو الأعداء وقهرهم في قعر دارهم ، غير أن هزيم الرعد يأسر أحدى بنات العدو ، فيقع في غرامها ، وتوهمه هي بذلك ، من أجل جمع المعلومات ، وعندما تعرفه جيداً تهيم في حبه ، فتدافع معه عن أرضه ، ضد أهلها الذين باتت تعرف سرهم ، وتعرف أنهم ليسو على حق ، وبعدها يقوم هزيم الرعد بالسيطرة على المعدات الخاصة بالعدو  ، واخضاعه ، والسيطرة عليه ، ثم أسر ما تبقى من الأعداء ، والبدء بحياة جديدة ، بعيدة عن المشاكل ، والشر ، والإعتداءات . وقصة هزيم الرعد رغم أنها قصة ليست حقيقية ، وتجري حول موقعة لا يمكن أن تصبح في يوم من الأيام حقيقة  ، إلا أن البعض اعتبر مثل هذه القصص لها مغزى ديني ، الهدف منها تشويه صورة السيد المسيح ومن معه عند النزول من السماء بأمر من الله ، ففي هذا المسلسل صور صاحب القصة هزيم الرعد بأنه صاحب الحق الذي يحاول التخلص من العدو الذي سيغزوا الأرض ، وهذا ليس حقيقة ما سيحدث على أمر الواقع .


قصة جحا و السائل

0
فى يوم من الايام كان حجا جالسا فى سلام و امان يفكر فى احوال العباد و يتذكر اخر موقف مضحك قد تعرض له و كان جحا  يعيش فى طابق مرتفع داخل البيت فاذا ببابه يطرق فنظر من الشباك فرأي رجلا تظهر علية علامات الفقر فقال له جحا ماذا تريد قال الرجل انزل تحت حتى اكلمك وعندما نزل جحا للرجل قال له انا فقير اريد حسنه يا سيدى فتضايق و انزعج جحا كثيرا من تصرف الرجل وقال له اتبعنى لى فوق .
وعندنا صعدجحا و الفقير الى الأعلى التفت جحا للرجل الفقير وقال له جحا : يسر الله عملك و رزقك ما تريد ليس معى مال لاعطيه لك . فقال له الرجل الفقير منزعجا فى ضيق  : اذا لماذا لم تقول لي هذا ونحن بالاسفل فقال له جحا وانت لماذا طلبت منى النزول و لم تسألنى حاجتك و انا فوق ؟!

الدروس المستفادة من القصة :-
1- استخدام الذكاء و الحيلة .
2- المحاورة بالاقناع و الادلة و استخدام العقل .
3- بعض مشاكل الحياة لا تحتاج سوى السخرية و البساطة لحلها و ليس التعقيد  .

قصـــة خيالية للاطفال - الضفدع الفائز -

0

فى يوم من الايام قرر الضفادع اقامة مسابقة كبيرة تضم جميع الضفادع من العالم لتحديد من هو الضفدع الاقوى و الاشجع و الاسرع و قد اختارو برجا عاليا ليكون الاول فى تسلق هذا البرج هو الفائز فى السباق و اتفقت الضفادع مع بنى ادم ان لا يتدخلو فى السباق ولا يفسدوه او يحاولون اعاقتة .
اجتمعت الضفادع من كل بلدان العالم للتسابق للحصول على الشرف الكبير باختيارها اشجع الضفادع فى العالم و اشترك فى السباق اكثر من 2000 ضفدع من جميع الانواع و الاشكال و الاعمار . بدأ السباق و اتجهت جميع الضفادع مسرعة الى البرج و بدأوا فى التسلق ..
اثناء تسلق الضفادع كان جميع الحضور من البشر و الضفادع الغير مشتركة فى السباق يرددون : ” ستقع احذر يا مجنون ستسقط ستموت احذر .. ” و غيرها من عبارات التخويف و التحذير . و هكذا توالى سقوط الضفادع واحدا تلو الاخر . المحظوظ من الضفادع قد سقط من مسافة قريبة فلم يمت و لم يحدث له شئ او اصيب اصابة خفيفة و لكن بعض الضفادع قد سقط من مسافة عالية فمات على الفور . و استمر الجميع يرددون هتافاتهم : ” انتبه مات الى الان 10 ضفادع , احذر ستسقط ميتا ” . ومع ترديد هذة الهتافات قد توالى سقوط جميع الضفادع كالمطر !
سقطت جميع الضفادع و لم يبقى الى ضفدعا وحيدا قد واصل التسلق رغم استمرار الهتافات المحبطة و المحذرة . و هكذا استمر هذا الضفدع حتى وصل الى قمة البرج و فاز فى السباق و نال شرف اشجع و اسرع ضفدع فى العالم .
واراد الحضور جميعا معرفة سر هذا الضفدع و سر شجاعتة و جرأتة فسأله احدهم : ” اخبرنا ما السر فى نجاحك ؟ ” ولكن الضفدع لم يجيب ! فاستمروا فى سؤاله : ” كيف نجحت فى التسلق دون ان تسقط ؟ ما سر هذا النجاح و هذة الشجاعة ؟ ” و لكن الضفدع استمر فى الصمت و لم يجيب ! كرروا السؤال مرة و اتنين و ثلاثة و استمر سكوت الضفدع .
وكان صمته هو الاجابة .. هو خير اجابة !!
فقد كان هذا الضفدع اصم لا يسمع و لهذا لم يتأثر بعبارات الاحباط و التحذير المخيفة وواصل الى القمة و كان هذا هو سر نجاحه فى السباق .
العبرة من القصة : كن اصما ولا تهتم لعبارات التخويف و الاحباط من حولك وواصل عملك و اجتهادك .

قصة خيــــاليــة

0


كل يوم... أجلس في نفس المكان ، تلك الأريكة الرثَة ، أعد الثواني المنبعثة من ساعة 
الحائط التي تدق رأسي ثل ناقوس الخطر ، وكلما تزداد الثواني تقل معها الثواني المتبقية لي من الحياة ، وأي حياة هي لم في عمر الثمانين .. وازدادت تسعاً عليها ! انظر حولي لأعيد الروتين اليومي القاتل لأجد تلك القطة التي يقل عدد أسنانها عما تبقى من أسناني لأدرك أنها بحاجة للموت أكثر مما أنا أحتاج ، تلك الستائر ، آه من تلك الستائر ، ليت في وسعي تمزيق ما تبقى من خيوطها المهترئة لأرى ذلك العالم الخارجي عبر تلك النافذة المحطمة ، لكن من أجادل ؟! وكيف عساني أن أرى ضوء الشمس من تلك المصانع الضخمة التي ملأت المنطقة ، لا بل كيف لي أن أتنفس بعد أن باتت رئتي مصفاةً لتلك الأدخنة السوداء التي لم أعد أعرف هل هي أدخنة ؟ أم سحبٌ رعدية. لم أعد مثل سابق زماني ، فقد كنت يوماً ما أنظر من النافذة لأرى كل تلك البساتين الشاسعة وألعب من الصباح حتي المساء دونما تعب ، ولم أ:ن يوماً ما أن الزمن سيأخذ مني كل ما أسعد طفولتي ويحوله إلى حجارة وأكوام حديد تنتج كل هذه السموم ، يقولون أنها مصانع ! أي مصانع تلك التي لا تصنع إلا الدخان والنفايات التي أعتقد أهنا ذات يوم ستصبح وحشاً يأكل العجائز التي ليس لها في الحياة أي كائن بشري يكلمها ... نعم وبدون خجل ، أقصد نفسي ! وكيف بالشباب أن يمر والسنون تجري مثلما جرت قديماً وجرفت معها زوجي الذي لم أعرف قبله معنى أن أكون أجمل امرأة في العالم ، لأنه لم يكن في عالمه أي نساء غيري ، آهٍ لو يعود الزمن أو يتقدم لأذهب لحياة أخرى ألقاه فيها ولو لحظة واحدة أستذكر فيها كل أيام تلك السنة التي عشناها معاً قبل أن يلقى حتفه أمام تلك الشاحنة اللعينة ، نعم مازلت أذكرها ... زرقاء صدئة يقودها شاب مخمور هارب من قبضة رجل كاد أن يقضي عليه بالبندقية لسرقته شاحنته الصدئة ، وياللغرابة فقد قتلت تلك الشاحنة اللعينة وسائقها الشاب الأحمق زوجي الذي جعل أعوامي الستة وسبعون بعده جحيماً لا يطاق. ما هذا الصوت ؟! أيعقل؟ قد نسيت هذا الصوت كأنه مسح من خيالي ، لحظة من فضلك أيها الزائر ، قلت ذلك له لأرتب المكان الذي مرت سبعة عقود ولم أفتح بها الباب لزائر قط ، إلا الولد صاحب الدراجة الذي أصبح الآن جداً وأرى خصال حفيده فيه ، فلولاه لما عشت لحظة على قيد الحياة من الجوع. قلت بحماسة كبيرة : تفضل يا بنيّ ... وفتح الباب بصريره المدوي مدخلاً معه غبار السنين ، ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة ستكون آخر لحظة في حياتي ، فانقضت قبل أن أعرف من بالباب...


الاميرة و زوجة الصياد

0

فى قديم الزمان كانت هناك اميرة طيبة تعيش فى بيتها فى الغابة و فى يوم من الايام جاء صياد الى هذة الاميرة وطلب منها ان تخدم اطفالة الصغار و اخذها الى بيته و قد كانت زوجة الصياد شريرة و حقودة و تكرة الجيران و تقوم بضرب اطفالها . و قد طلب الصياد من الاميرة ان تربى اطفالة و لكن زوجتة الشريرة رفضت ذلك بشدة و قالت للاميرة فى استعلاء : سوف اضربك اذا اقتربتى من اطفال . اخرجى من هذة البلدة و اذا رجعتى سوف اقتلك .
قال الصياد للاميرة انه كان يريدها ببيته لسببين اولا ان تعلم اطفاله تعليما دينيا و ان تخدمه و تحدم زوجته و لكن الان هو لم يعد يريدها . قالت الاميرة الطيبه فى حزن : و لكنى لا اعرف الطريق الى بيتى فأعيدينى اليه مرة اخرى
قال لها و لكن زوجتى ترفض ان اساعدك وانا اخاف على اطفالى منها فتصرفى انتى و ارجعى الى بيتك
خرجت الاميرة السمراء و هى تبكى بشدة فى حزن .
و فى الطريق تعرفت الاميرة على يمامة صغيرة غاية فى الجمال . قالت لها اليمامة لا تحزنى فزوجة الصياد و الصياد من اكثر الناس شرا فلماذا سمعتى كلام الصياد و ذهبتى معه الى منزلة انه خداع ولا يحب احدا غير نفسه و لذلك يجب ان نعلمه درسا قاسيا لا ينساه ابدا حتى لا يخدع اى شخص مرة اخرى .
قالت الاميرة الطيبة : كيف ؟
ردت اليمامة : سوف نأخد اطفالع و نعلمهم تعليما دينيا جميلا و نتركه مع زوجته فهو يستحقها و هى تستحقه .
و بالفعل عادت الاميرة الى منزل الصياد و اخذت تتقرب من الاطفال عن طريق الحيلة و فى كل يوم كان الاطفال يذهبون اليها دون علم الصياد و زوجته و علمتهم الاميرة كل شئ تعرفه عن الصلاة و الاخلاق حتى اصبحو مهذبين جدا .  ثم تركتهم تماما و ذهبت الى بيتها الحقيقى فى قلب الغابة و تبدل لونها من سمراء الى بيضاء جدا و بحث عنها الصياد كثيرا حتى يشكرها هو وزوجتة و كان مع زوجته سكينٌ كانت تنوي قتلَ الأميرةِ به! فهي إنسانةٌ بشعة جدًّا، ولا تشكر الله على نِعَمه، ولكن الصياد أصبح رجلاً طيباً.. أصبح لا يخدع أحداً، ولا يحسد، ولا يحقد .
كانت الاميرة الطيبة فى استقبال الصياد و زوجته و طلبت زوجة الصياد ان تقابل الاميرة على انفراد حتى تسمح لها الفرصة بقتلها و لكن الصياد رفض ذلك بشدة و لكن بعد الحاح الزوجة وافقت الاميرة على الانفراد بزوجة الصياد و كان مع الاميرة عقد من اللؤلؤ الابيض الجميل فأعطته هدية لزوجة الصياد فأخدتة و قالت لها ان هذا العقد جميل و لكنها لا تريد منها اى شئ و مزقته على الفور فوقعت حبَّات اللؤلؤ كلها على الأرض، وأسرعت زوجةُ الصياد ومعها السكينُ حتى تقتلَ الأميرة
ولكن فجأة وقعت زوجة الصياد على سلالم القصر و انكسرت رقبتها و ماتت . و عاش الصياد و اطفاله ضيوفا سعداء فى قصر الاميرة .

قصــــة الوعــــــد المشؤوم

0
كاَن في قديم اَلزماَن ملك عظيم يحكم مملكة واَسعة وله رعية تحبه وتطيع اَواَمره ومع ذلك كاَن اَلملك حزيناَ داَئماَ لاَن اَلملكة كلماَ حملت وضعت طفلاَ ميتاَ
في اَحد اَلاَياَم بينماَ كاَن اَلملك جاَلساَ في حديقة قصره يفكر في مصيبته هبط نسر كبير اَماَمه وقاَل له اَيهاَ اَلملك اَلعظيم اَنني اَستطيع اَن اَبعد عنك اَلحزن اَذاَ وعدتني بتنفيذ ماَ اَطلبه منك
نظر اَلملك اَلى اَلنسر بدهشة واَكمل اَلنسر كلاَمه سوف تعيش لك اَميرة جميلة لاَ مثيل لحسنهاَ في اَلدنياَ بشرط اَن تسمح لي باَخذهاَ يوم زواَجهاَ
فكر اَلملك قليلاَ ثم رضي بشرط اَلنسر لاَنه يحب اَن يعيش له طفل مهماَ كاَن اَلثمن وعند ذلك صفق اَلنسر بجناَحيه وغاَب في اَلفضاَء 
صدق وعد اَلنسر وحملت اَلملكة ثم ولدت طفلة جميلة فاَحتفل اَلملك بولاَدتهاَ اَحتفاَلاَ كبيراَ ووزع اَلهداَياَ واَنعم على اَلفقراَء واَلمساَكين وسماَهاَ & نسرين &

مضت اَلاَياَم واَصبحت نسرين صبية راَئعة اَلحسن واَلجماَل وبداَ اَلاَمراَء يخطبونهاَ من اَبيهاَ وهو يرفض تزويجهاَ لاَي منهم بسبب وعده اَلمشووم للنسر وهو لاَ يستطيع اَن يبوح لاَحد بسره ولاَ يريد اَن يفقد اَبنته ولهذاَ عاَد اَلحزن يسكن قلبه وحزنت اَلاَميرة لحزن اَبيهاَ ولرفضه تزويجهاَ دون سبب
في اَحدى اَلغاَباَت اَلبعيدة كاَن يعيش حطاَب شاَب بهي اَلطلعة حسن اَلاَخلاَق يعمل طول اَلنهاَر وياَوي اَلى كوخه في اَلمساَء كاَن اَسمه شاَدي
ذاَت مساَء طرق باَبه رجل غريب فاَسرع شاَدي وفتح اَلباَب ورحب باَلزاَئر اَلغريب واَخذ يعد له اَلمكاَن ويحضر له اَلطعاَم واَلماَء اَلساَخن
عندماَ قدم له اَلماَء نظر اَلى عيني اَلزاَئر فراَى شيئاَ غريباَ جعله يجمد في مكاَنه
فقاَل له اَلزاَئر لاَ تخف ياَ عزيزي اَناَ اَسمي & ناَظر& وعيناَي هاَتاَن هماَ زمردتاَن اَستطيع اَن اَرى بهماَ ماَ اَريد في اَي مكاَن في اَلدنياَ ولي اَخواَن اَحدهماَ اَسمه & ساَمع & يملك اَذنين كبيرتين يستطيع بهماَ اَن يسمع صوت اَلاَبرة وهي تسقط في اَعماَق اَلبحر واَخر اَسمه &مجنح& له جناَحاَن كبيراَن يستطيع بهماَ اَن يصل اَلى اَي مكاَن في اَلدنياَ باَسرع من لمح اَلبصر وساَفكر في طريقة لمكاَفاَتك على حسن اَستقباَلك لي
اَمضى ناَظر اَياَماَ في ضياَفة اَلحطاَب فاَزداَد اَعجاَباَ به واَحب اَن يفتش له عن اَجمل عروس في ذلك اَلعصر فحرك زمردتي عينيه ذاَت اَليمين وذاَت اَلشماَل فاَخذ بريقهماَ يزداَد سطوعاَ واَلحطاَب ينظر اَليه ويتعجب من حركة عينيه ثم فجاَة قاَل اَبشر ياَ شاَدي لقد وجدت لك فتاَة لاَ نظير لهاَ في اَلدنياَ وساَطلب من اَخي ساَمع اَن يكشف لناَ عن سبب حزنهاَ قم معي اَليه
اَقفل شاَدي باَب كوخه وودع حيواَناَت اَلغاَبة ثم ساَر مع ناَظر اَلى بيت اَخيه
في اَلطريق قاَل ناَظر اَياَك اَن تسخر اَو تضحك من كبر اَذني اَخي واَلاَ اَمتنع عن مساَعدتناَ فوعده شاَدي باَلسمع واَلطاَعة
قطعاَ مساَفة طويلة سيراَ على اَلاَقداَم وعندماَ وصلاَ بيت ساَمع ظهر في اَلباَب رجل ضخم له اَذناَن كبيرتاَن كاَذني اَلفيل رحب بهماَ وقاَل مخاَطباَ اَخاَه لقد سمعت حديثك للشاَب عن اَلاَميرة اَلحزينة فقد كنت مشتاَقاَ لاَخباَرك وعندماَ وجهت اَذني نحوك سمعت اَلحديث فاَهلاَ وسهلاَ بكماَ لقد جئتماَ في اَلوقت اَلمناَسب
قاَل ناَظر ماَذاَ تعني باَلوقت اَلمناَسب
رد ساَمع بقوله عندماَ اَدرت سمعي نحو اَلاَميرة اَلتي وعدت بهاَ اَلشاَب علمت اَن اَسمهاَ نسرين واَن اَباَهاَ اَلملك قطع وعداَ مشووماَ لنسر كبير باَن يسمح له بخطف اَلاَميرة يوم زفاَفهاَ واَجبره على تحديد موعد اَلزفاَف
قاَل ناَظر بلهفة ماَ اَلعمل واَلوقت يمضي بسرعة
فاَجاَبه ساَمع اَرى اَن نستنجد باَخيناَ مجنح
واَفق اَلجميع على اَلفكرة وخرجواَ مسرعين وقطعواَ غاَباَت كثيفة واَنهاَراَ عديدة حتى بلغواَ واَدياَ سحيقاَ وناَدي ناَظر اَخاَه اَلمجنح باَعلى صوته فلم يسمع اَي جواَب لاَن اَلمجنح كاَن ناَئماَ في بيته على قمة اَلجبل
فاَخذ شاَدي قوسه واَطلق سهماَ على شباَك اَلبيت فصحاَ اَلمجنح غاَضباَ واَطل من اَلناَفذة ليرى اَلفاَعل وينتقم منه فشاَهد اَخويه ومعهماَ شاَب وسيم عندهاَ خفق بجناَحيه وطاَر في اَلهواَء ثم حط اَماَمهم واَخذ يرحب بهم فاَسرع ناَظر باَخباَره باَنهم جاَوواَ اَليه ليطلبواَ مساَعدته في اَمر مهم واَخبره به
طلب اَليهم مجنح اَن يعتلواَ ظهره وصفق بجناَحيه وطاَرواَ في اَلفضاَء بعد اَن اَستقرواَ على ظهره حتى كاَدت اَلاَرض تغيب عن اَنظاَرهم ثم حط فجاَة كاَلسهم في حديقة اَلقصر
اَتفق اَلاَخوة على اَلعمل وقاَل اَحدهم لشاَدي بلطف اَذهب اَيهاَ اَلشاَب اَلى اَلملك في اَلحاَل واَطلب منه يد اَبنته وقل له اَنك مستعد اَن تقدم له راَس اَلنسر اَلكبير مهراَ لهاَ
ثفعل شاَدي ودهش اَلملك عند سماَع كلاَمه ثم قاَل له اَذاَ اَستطعت اَن تقدم لي راَس اَلنسر فاَناَ على اَستعداَد لاَزوجك اَبنتي ثم باَح لزوجته واَبنته بسر رفضه اَلاَمراَء اَلذين تقدمواَ لخطبة نسرين واَخبرهماَ قصة اَلوعد اَلمشووم اَلذي قطعه له وساَل اَبنته اَن كاَنت ترضى بشاَدي زوجاَ لهاَ فاَجاَبت باَلاَيجاَب
خرج شاَدي مع حضرة اَلملك فلم يجد اَلمجنح مع اَخويه فخاَف اَلاَ يتمكن من تنفيذ وعده خاَصة واَن اَلملك هدده بقطع راَسه اَن لم يف بوعده
كاَن اَلمجنح في تلك اَللحظة قد طاَر في اَلفضاَء حتى اَلتقى باَلنسر اَلكبير ووقعت بينهماَ معركة حاَمية اَستطاَع اَلمجنح في نهاَيتهاَ قتل اَلنسر اَلكبير فقطع راَسه وحمله اَلى حديقة اَلملك حيث كاَن اَخواَه ينتظراَنه
وصل شاَدي مكاَن ناَظر وساَمع وقبل اَن يساَلهماَ عن اَلمجنح سقط راَس اَلنسر اَلكبير اَماَمه وراَى اَلمجنح يهبط اَلى اَلاَرض ويصعد اَخواَه على ظهره واَخذ يطير بهماَ في اَلفضاَء فلوح لهم شاَدي مودعاَ 
وبينماَ كاَنواَ هم يغيبون في اَلفضاَء كاَن شاَدي يحمل راَس اَلنسر اَلكبير ويدخل به على اَلملك

بر اَلملك بوعده وزوج اَبنته من اَلحطاَب شاَدي اَلذي اَصبح اَميراَ لكرم اَخلاَقه وحسن معاَملته


قصة اَلوعد اَلمشووم 
قصة اَلوعد اَلمشووم

قصة اَلوعد اَلمشؤوم
  • قصه اَلغاَبه اَلمشؤمه

الفــــراشـة الصغــــــــيرة

0


لم تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريك زهرة عذبة العطر

حاولت ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ، وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات العسل .. 

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة الصغيرة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة .. أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة !! 

حاولتا التملص لكن الأوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ الاستسلام يدب فيهما إلى أن مدت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها ، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. باتت تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل : أخر مرة يا أمي .. آخر مرة 

قصـــــــة زرقاء اليمامة

0




زرقاء اليمامة فتاة عربية عاقلة جميلة وكان اجمل ما فيها عيناها وكانت ترى بهما على مسافات بعيدة جدا والناس يعجبون من قوة نظرها


وكانت بلادها تسمى (( اليمامة)) فسميت الفتاة ((زرقاء اليمامة)) وفي هذه البلاد عيون ماء كبيرة و بساتين جميلة وفي وسطها قلعة عالية على جبل مرتفع
وكان ابو الزرقاء تاجرا مشهورا وقد حدث ان سافر للتجارة الى بلاد بعيدة وغاب اكثر من شهر ووفي عصر يوم من الايام صعدت الزرقاء الى اعلى الجبل و نظرت بعيدا ثم نادت اصحابها وهي تقول ((ابي ابي هذا ابي قد عاد من سفره وانا اراه بعيني))
ونظر اصحاب الزرقاء الى كل جهة فلم يروا شيئا وحققوا النظر فلم يبصروا احدا و الزرقاء تقول ((هذا ابي على فرسه الابيض وهذا اخي وراءه وهذه الجمال من بعدهم خمسون جملا على ظهر كل جمل حمل كبير من البضاعة ))
وصارت تصف لهم القافلة ومن فيها وهم ينظرون ولا يرون شيئا فلم يصدقوها وقالوا (( ان الزرقاء قد خدعتها عيناها الجميلتان)) وذهب كل واحد بيته يحكي لاهله ما قالت الزرقاء و ناموا طول الليل
وعند الفجر كانت القافلة قد دخلت اليمامة و حضر ابو الزرقاء بتجارته و قافلته كما وصفت فلما اصبح الناس صدقوا وعرفوا قوة بصرها
وكانوا بعد ذلك اذا ارادوا ان ينظروا شيئا بعيدا او يروا في الطريق احدا اخدوا الزرقاء وصعدوا بها الى القلعة فوق الجبل ))وهي اعلى مكان باليمامة((
فتنظر و تخبرهم بما ترى
وذات يوم اراد اصحاب الزرقاء ان يمتحنوها و يعرفوا قوة نظرها فاجتمعوا و قالوا (( يا زرقاء سنعد حماما و نحبسه ثم نطلقه في الجو امامك و نسألك أن تعديه


فإذا عرفت عدده شهدنا لك ))


ورضيت الزرقاء بامتحانهم فاجتمعوا وحبسوا حماما عدوه ولم يخبروها بعدده ثم اطلقوه فاجاة وقالوا (( عدي يا زرقاء ))
طار الحمام بعضه الى اليمين و بعضه الى الشمال و تفرق في سرعة و لكن الزرقاء عدته و عرفت حسابه تماما ثم ارادت ان تمتحنهم كما امتحنوها و جعلت جوابها في صورة احجية فقالت (( اذا اضيف الى هذا الحمام نصفه و الحمامة الواحدة التي عندي كان عدد الحمام مائة )) ففكروا و حسبوا ووجدوا جوابها صحيحا فاعترفوا لها بصحة الحكم و قوة النظر
صعدت الزرقاء يوما الى القلعة و نظرت فرات شيئا عجيبا رات من بعيد شجرا كثيرا يمشي و ينتقل من مكان الى مكان فنادت رئيس قومها وقالت(( ارى شيئا عجيبا ارى شجراكثيرا يمشي و ينتقل )) فعجب الناس وقالوا ((الشجر يمشي يا زرقاء هذا شيء لم نره ولا نقدر ان نصدقه انظري اعيدي النظر .حققي )) فاعادت النظر ثم قالت (( كما اراكم بجانبي ارى الشجر من بعيد يمشي )) قال واحد من اهلها (( ربما جاء الى تلك البلاد سيل شديد فقلع الشجر من مكانه و حمله لذا تراه الزرقاء يسير))
اعادت النظر و قالت ((لا بل اراه الان اوضح مما كنت اراه تحت الشجر رجالا سائرين و الشجر معهم يسير)) فنظروا هم ثم قالوا (( لا يا زرقاء الجميلة اخطأ نظرك هذه المرة و خدعتك عيناك )) قالت (( لا بل ارى ذلك كما اراكم بجانبي )) 
و جاءالليل فانصرفوا و ذهب كل الى داره و عند الفجر ايقظ الناس جيش كبير مسلح يقوده اكبر عدو لليمامة كان الجيش مستعدا معدا سلاحه وكان اهل اليمامة نائمين تاركين سلاحهم ففاجاهم العدو المهاجم و قتل كثيرا منهم و استولى على قلعهم و عند ئد علم الناس ان الزرقاء كانت صادقة وكانت تخبرهم بما تراه حقا و لكن فات الاوان و ضاعت الفرصة
كان هذا العدو يريد ان يهجم على اهل اليمامة فجاة و كان يخاف من عين الزرقاء ان تراه و تخبر اهلها فيستعدوا لقتاله و لهذا دبر تلك الحيلة و امر رجاله ان يحمل كل واحد منهم فرع شجرة او يحمل كل جماعة شجرة تغطيهم حتى لا يرى من ينظرهم من بعيد الا الشجر يمشي و نجحت الحيلة لان اهل الزرقاء لم يصدقوا كلامها رغم صحته

و بحت رئيس الجيش المهاجم عن الزرقاء فلما احضرت له قال (( انت التي اخرت جيشي مرارا قبل هذه المرة و منعته ان ياخد اليمامة فكلما اقبلت بجيش نظرت فكشفت مكانه و اخبرت اهلك فيستعدون لي ))
قالت (( وكنت اتمنى ان اؤخره هذه المرة ايضا )) قال (( ولكن عقلي غلب عينيك))
قالت ((لم يغلبهما و لكن اهلي كذبوني حين اخبرتهم))
قال (( هل تحبين ان تصحبيني و تخبريني عن كل من يقصد الى بلادي و لا اكذبك كما كذبك اهلك))
قالت (( كثرة البكاء على اهلي و الحزن على و طني يضعف بصري فلا يجعلني ارى شيئا )) قال (( الان وجب ان احرمك عينيك))
قالت (( اذن تحسن الي فانه لا فائدة لي في عيني اذا لم اخدم بهما اهلي ووطني و فقدهما خير لي من ان ابصر بهما العدو الذي قتل اهلي و خرب و طني و الان فافعل بعيني ما شئت و لا تطمع من الزرقاء ان تخدم بهما عدو الوطن ))

قصــة علي بابا و الأربعين لصا

0

يحكى انه كان في بلاد فارس اخوان شقيقان يدعى الاكبر قاسما والثاني علي بابا كان والدهما تاجرا من اغنياء التجار ترك بعد موته ثروة طائلة مولفة من قصور فخمة ومال وفير واراض واسعة وبضائع ثمينة استولى قاسم على هذه الثروة الكبيرة واصبح تاجرا غنيا وترك اخاه علي بابا في فقر شديد بل كثيرا ما كان يعامله معاملة قاسية لا رحمة فيها ولا شفقة 
وزاد في فقر علي بابا انه كان يعيل اسرة كبيرة مولفة من زوجة وستة اولاد وكان حطابا ماهرا يذهب كل صباح الى الغابة فيقطع الاخشاب ثم يحملها على حماره ويعود الى المدينة فيبيع الحطب ويشتري بثمنه طعاما لاولاده

&افتح يا سمسم&
وكعادته كل صباح انطلق علي بابا يوما ومعه حماره الهزيل ليحتطب في الغابة فاذا به يسمع ضجة شديدة اتية من بعيد ثم اخذت الاصوات تقترب وتعلو فخاف وارتبك فتسلق شجرة كثيفة واختبا بين اغصانها واوراقها بعد ان خبا الحمار في حفرة مجاورة 
التفت علي بابا الى مصدر الاصوات فشاهد غبارا يتصاعد الى عنان السماء ثم انجلى هذا الغبار عن اربعين فارسا يتقدمهم قائدهم كان الفرسان يلبسون الثياب الزاهية الملونة ويمتطون خيولا قوية اصيلة وفي ايديهم رماح لامعة في اشعة الشمس وعلى خصورهم سيوفهم في اغمادها وكان يبدو على هذه الجماعة مظاهر الباس والقوة 
عندما وصل الفرسان الى صخرة كبيرة في وسط الغابة قرب شجرة من اشجار جوز الهند ترجلوا عن خيولهم وتقدم قائدهم وصاح باعلى صوته مخاطبا الصخرة &افتح يا سمسم &
يا لهول المفاجاة لقد زلزلت الارض وانشقت الصخرة وثار غبار في الجو وعندما انجلى الغبار ظهر مكان الصخرة كهف كبير له باب واسع دخل اليه القائد وتبعه الفرسان بعد ان ربطوا خيولهم بجذوع الاشجار المجاورة وما لبث الباب ان انغلق وراءهم 
مكث الفرسان في الكهف بعض الوقت ثم خرجوا وركبوا خيولهم ومضوا من حيث اتوا حتى غابوا عن الانظار بعد ان سمع علي بابا قائدهم ينادي باعلى صوته &اغلق يا سمسم &

&علي بابا في الكهف&
نزل علي بابا من اعلى الشجرة والدهشة تكاد تعقد لسانه وقف امام الصخرة يتاملها &هل من الممكن ان تتحرك هذه الصخرة الهائلة فور النطق بهذه الجملة & نادي &علي بابا& باعلى صوته &افتح يا سمسم & فاذا بالصخرة تنشق مرة ثانية عن كهف كبير معتم؛ فالتقط غصنا يابسا واشعله لينير به طريقة داخل الكهف دخل الكهف والخوف يتملكه فاخذ يتنقل من قاعة الى اخرى داخل الكهف حتى وصل الى قاعة فسيحة وجد فيها كميات لا تحصى من الذهب والفضة والاحجار الكريمة والثياب المزركشة فرك علي بابا عينيه ليوقظ نفسه من الحلم الجميل ولكنه تاكد انه لا يحلم بل هو في الحقيقة داخل كهف هولاء الفرسان الذين هم لصوص اشداء يخبئون ما يسرقون داخل هذا الكهف السحري الكبير

لم يضيع علي بابا الفرصة بل اخذ يحشو جيوبه بما تصل اليه يداه من الذهب والجواهر ثم خرج ونادي باعلى صوته &اغلق يا سمسم &
افرغ علي بابا جيوبه من المجوهرات التي استطاع الحصول عليها من مخبا اللصوص ووضعها فوق ظهر حماره ثم غطاها ببعض الحطب وعاد الى منزله ليخبئ كنزه في مكان امين

&المكيال الفاضح&
عندما رات زوجته كل هذه المجوهرات عقدت الدهشة لسانها واضطربت وقالت له بصوت غاضب &من اين اتيت بهذه الجواهر الثمينة وكيف سرقتها &
فاجابها علي بابا وهو يهدئ من غضبها &انا لم اسرق هذه الكنوز وانما عثرت عليها في كهف جماعة اللصوص& ثم قص عليها قصة الاربعين لصا الذين يودعون ما يسرقونه في كهف اتخذوه في باطن الجبل في وسط الغابة 
هدات زوجة على بابا وانفرجت اساريرها وارادت ان تعرف ما قيمة الثروة التي اصبحوا يملكونها الان ولكنها لم تستطع ان تعد النقود لكثرتها؛ ولهذا طلبت الى زوجها ان يذهب الى بيت اخيه &قاسم& ويستعير منه المكيال لتزن به المجوهرات 
ذهب علي بابا الى منزل اخيه قاسم وطلب الى زوجة اخيه ان تعيره المكيال 
استغربت زوجة قاسم هذا الطلب لانها تعرف ان شقيق زوجها فقير لا يملك شيئا يزنه بالمكيال دبت الغيرة في قلب زوجة قاسم وقالت في نفسها &ماذا عساه يكيل هذا الرجل الفقير لا بد لي من معرفة ذلك& ثم مضت ووضعت في قعر المكيال شيئا من العسل واعطته الى علي بابا طالبة اليه الا يتاخر باعادته فور الانتهاء منه 
وزنت زوجة علي بابا الاحجار الكريمة والنقود الذهبية ولشدة سرورها لم تنتبه الى العسل في قعر المكيال ولم تنتبه الى الاحجار الكريمة التي علقت في قعره ايضا ثم وجدت زوجة قاسم في قعر المكيال القطع الكريمة العالقة فدبت الغيرة في قلبها ولما جاء زوجها في المساء اخبرته ان اخاه الفقير علي بابا اصبح يكيل الذهب بمكيال الحبوب ثم ارته القطعة الثمينة التي علقت في المكيال

&قاسم في الكهف&
في الصباح قصد قاسم منزل اخيه على بابا واخذ يتودد اليه على غير عادته ويساله عن الطريقة التي حصل بها على الذهب بعد ان كان حطابا بائسا فقيرا 
لم يجد علي بابا امام الحاح اخيه قاسم بدا من ان يخبره بكهف اللصوص وكلمة السر &افتح يا سمسم& 
في صباح اليوم التالي ذهب قاسم قاصدا كهف اللصوص ومعه عشرة بغال محملة بصناديق فارغة لكي يملاها بشتى الجواهر والاحجار الغالية 
وقف قاسم امام الصخرة ونادي باعلى صوته &افتح يا سمسم& فاذا بالصخرة تنشق عن كهف عظيم دخل قاسم ودوابه الى قاعة المجوهرات فبهر عينيه بريق الجواهر واحس بالذهول ولم يشعر بباب الصخرة وهو يغلق وراءه بل اندفع الى الداخل يجمع كل ما تستطيع يداه ان تصل اليه ويضعه في الصناديق التي اعدها لهذه الغاية 
لما امتلات الصناديق بالكنوز النادرة ساق دوابه نحو الصخرة ليخرج لكنه وقف امامها حائرا فقد انساه جشعه كلمة السر &افتح يا سمسم& فاخذ ينادي &افتح يا شعير افتح يا حمص افتح يا قمح& ولكن من دون جدوى فقد ظلت الصخرة مغلقة فدب الخوف الى قلبه واقلقه الهم والجزع واخذت نفسه تحدثه بسوء العاقبة بعدما اوصله الطمع الى هذا المصير المولم 
مضى عليه وقت ليس بالقصير واذا به يسمع وقع حوافر خيول اللصوص وقد عادوا الى كهفهم وصوت قائدهم يدوي في الخارج &افتح يا سمسم& 
فتذكر عندئذ كلمة السر ولكن بعد فوات الاوان وارتعدت فرائصه فانزوى في احد اركان الكهف ولكن كيف يستطيع النجاة وبغاله المحملة بالنفائس الغالية ماتزال في مكانها داخل الكهف 
ما كاد اللصوص يرون قاسما وبغاله داخل كهفهم حتى ثار فيهم الغضب فقبضوا عليه واعملوا فيه سيوفهم ولم يتركوه الا جثة هامدة مقطوعة الذراعين عندئذ امرهم قائدهم بوضع الجثة على باب الكهف ليكون عبرة لغيره ممن تحدثه نفسه باقتحام مخبئهم 
طالت غيبة قاسم عن المنزل فقلقت زوجته وخافت ان يكون قد مسه سوء اودى بحياته فذهبت الى منزل اخيه علي بابا تشكو له مخاوفها فطمانها علي بابا وقال لها &ساذهب في الصباح الباكر الى الغابة لاستجلاء الامر& 
استيقظ &علي بابا& باكرا وذهب الى كهف اللصوص ويا لهول المفاجاة&# لقد راى اخاه جثة هامدة عند باب الكهف رفع &علي بابا& جثة اخيه ووضعها على ظهر حماره بعد ان غطاها بالحطب وعاد الى المنزل حزينا 
ما كادت زوجة قاسم ترى جثة زوجها حتى اصابها الذهول وصارت تبكي بحرقة والم فاخذ علي بابا وزوجته يخففان عنها ويحثانها على الصبر والتسليم بقضاء الله وقدره ثم راحوا يفكرون في طريقة لدفن الجثة المقطعة من دون ان يثيروا فضول الناس ويصل الخبر الى اللصوص 
كان لدى قاسم جارية ماهرة ذكية الفواد تدعى &مرجانة& وقد ادركت حيرة اهل البيت وقلقهم فاخبرتهم بانها تستطيع ان تصل الذراعين بالجثة وتخيطهما من دون ان تثير الشك في نفوس الناس 
ذهبت &مرجانة& باكرا الى سوق الخياطين فشاهدت خياطا يدعى &مصطفى& يرتق ثوبا على باب دكانه فحيته وسالته بلطف &كم تربح في اليوم من عملك هذا & فاجابها الخياط &اني اربح دينارين& 
فاقتربت منه وقالت له &اني مستعدة ان اعطيك عشرة دنانير اذا ذهبت الى البيت لتخيط لي شيئا عزيزا علي& 
فرح الخياط بهذا الربح الوفير ثم قام واغلق باب دكانه وسار وراء الجارية مرجانة التي لم تكد تبتعد قليلا حتى اخرجت منديلا وعصبت عينيه لئلا يهتدي الى مكان البيت 
خاط مصطفى الخياط جثة قاسم ثم عاد الى دكانه فرحا بما كسبه من مال؛ في حين كان علي بابا وزوجة اخيه يقومون بدفن الجثة

&اللصوص والخياط&
عاد اللصوص الى المغارة مساء وكم كانت دهشتهم كبيرة حين لم يجدوا اثرا لجثة قاسم فغضبوا وثاروا وعلموا ان له شريكا يعرف مخباهم السري هذا 
بينما كانت مرجانة عائدة من السوق رات علامة بالطباشير على باب المنزل فادركت ان اللصوص اهتدوا الى المنزل فاسرعت واحضرت قطعة من الطباشير ووضعت على ابواب جميع المنازل المجاورة علامة مماثلة 
جاء اللصوص لتنفيذ خطتهم وقتل علي بابا ولكنهم اخفقوا فقد وجدوا منازل الحي جميعها تحمل تلك الاشارة المميزة فعادوا يجرون اذيال الخيبة واخبروا رئيسهم بذلك فغضب غضبا شديدا ثم اخرج سيفه وضرب به عنق لص منهم فارداه قتيلا ثم ذهب بنفسه متنكرا واعاد الكرة مع الخياط &مصطفى& حتى اهتدى الى منزل قاسم

&اللصوص في بيت علي بابا&
اعد رئيس اللصوص خطته للتخلص من علي بابا فاحضر اربعين خابية كبيرة وامر كل لص ان يختبئ في خابية وخنجره بين اسنانه وقال لهم &عندما اقوم باشارة معينة تخرجون من مخابئكم وتهجمون على الرجل ومن يكون عنده وتفتكون بهم من غير شفقة او رحمة& 
ملا خابية اللص المقتول زيتا ثم سد الخوابي كلها سدا محكما وحملها على عربة كبيرة يجرها جواد وسار معها بعد ان تنكر بزي التجار الغرباء حتى وصل الى منزل علي بابا وقت الغروب 
قرع قائد اللصوص باب منزل علي بابا ورجاه ان ينزل في ضيافته بعد ان دهمه الظلام لاسيما وانه تاجر غريب لم يسبق له ان زار هذه المدينة من قبل 
رحب به علي بابا ودعاه الى النزول في ضيافته ثم نقلوا الخوابي بمساعدة الخدم الى فناء الدار بعد ان رصت الى جانب بعضها باعتناء وترتيب 
انصرفت مرجانة الى المطبخ لاعداد الطعام فوجدت ان المصابيح في حاجة لان تملا بالزيت ولما لم تجد في البيت زيتا ذهبت الى الفناء لاخذ بعض الزيت من احدى الخوابي 
وكم كانت دهشتها عظيمة حينما فتحت احدى الخوابي فوجدت في داخلها رجلا تظهر عليه امارات الشراسة وقد حمل خنجرا بين اسنانه فاسرعت وغطت فوهة الخابية لكي لا يتمكن الرجل من الخروج ثم راحت تدق على كل خابية دقا خفيفا فتسمع همسا رقيقا حتى وصلت الى الخابية الاخيرة ففتحتها فوجدت فيها زيتا

&مرجانة تنقذ علي بابا من اللصوص&
عندما ادركت مرجانة ان الزيت قد اشتد غليانه استاذنت ودخلت الى المطبخ ثم احضرت وعاء ملاته زيتا مغليا وذهبت الى الفناء ففتحت الخوابي وصبت فيها الزيت المغلي وكانت كلما صبت في خابية زيتا سمعت الرجل يصرخ من الالم ثم يخبو صوته ويختفي حتى قضت على جميع اللصوص حرقا بالزيت 
عادت مرجانة الى قاعة الاستقبال وراحت ترقص وقد امسكت بيديها الاثنتين خنجرا حادا وراحت تتمايل كانها تحيي الضيوف وفجاة انقضت على رئيس اللصوص وطعنته طعنة قاتلة فارتمى على الارض لا حراك به 
دهش علي بابا وصرخ في مرجانة &لماذا قتلت ضيفي يا جارية السوء &
فاجابت مرجانة &انا لم اقتل ضيفك وانما قتلت زعيم اللصوص& ثم قصت على الحاضرين ما فعلت واخبرتهم انها قتلت ايضا رجاله التسعة والثلاثين وهم مختبئون في خوابي الزيت 
ابتهج الحاضرون بذكاء مرجانة وحسن تصرفها&# وكان الابتهاج اعظم واكبر عندما زوج علي بابا الجارية الذكية الشجاعة من ابنه الكبير عرفانا منه بفضلها وحسن تصرفها



علي بابا والاربعين لصا
قصة علي بابا والاربعين لصا
حكاية علي بابا والاربعون لصا
علي بابا في بلاد فارس
قصة علي بابا والاربعون لصا مختصرة
قصة علي بابا والاربعون لصا كاملة
علي بابا والاربعون لصا
علي بابا والاربعين لصا
علي بابا و الاربعون لصا
تحميل قصة علي بابا والاربعون لصا
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات

تابعنا على الفايسبوك

لأكثر شهرة